عربي English
أبحث في هذا الموقع

 

Articel Imge.png
يرجع تاريخ التعليم بدولة الكويت إلى مطلع القرن الثامن عشر حيث اقتصر على تعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الحروف الهجائية ومبادئ بسيطة من الحساب وتحسين الخط والكتابة في صورة كتاتيب وحلقات دراسية في المساجد. وفي 22 ديسمبر 1911م، افتتحت أول مدرسة نظامية في دولة الكويت وسميت المدرسة المباركية نسبة إلى حاكم الكويت المغفور له الشيخ مبارك الصباح، وكان عدد الطلبة عند افتتاحها 245 طالباً. وفي عام 1921م افتتحت مدرسة الأحمدية للناشئة الوطنية، وقد أسهم في إنشاء تلك المدارس المحسنون من أهل الكويت. وفي 18 أكتوبر 1936م، تأسس مجلس المعارف أما ”المدرسة الشرقية للبنين“، فقد أنشئت في عام 1946م، وكان موقعها على شارع الخليج العربي. وقد أنشئت بعد المدرسة الشرقية للبنات“، القريبة من مقبرة الهلال، والتي خصصت للبنات بعد إنشاء مدرسة جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة.
 
ومن تلاميذ المدرسة الشرقية عدد ممن تولوا مناصب عُليا نذكر منهم : صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح، الشيخ جابر عبد الله الجابر الصباح، الشيخ سالم صباح السالم الصباح، الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح، السيد سالم جاسم المضف، السيد عبد العزيز محمود بوشهري، السيد يوسف محمد النصف، الدكتور علي عبد الله الشملان، السيد خالد المسعود الفهيد، السيد خالد أحمد المضف، السيد عبد العزيز محمد الغانم، السيد هلال مشاري هلال المطيري، السيد ناصر عبد الله الروضان، والدكتور سليمان البدر.
 
وتنقسم المدرسة الشرقية للبنين إلى قسمين :أولهما على شكل مربع يقع في الجزء الأمامي للمبنى، ويتألف من فصول دراسية تحيط بالفناء الرئيسي من الجهات الأربع على دورين. وتتميز معظم الغرف، التي يصل عددها إلى 56 غرفة، واللواوين (الممرات) في هذا القسم بأسقف من الشندل والباسجيل، أما الحوائط فهي من الطابوق الإسمنتي الذي يميز مباني تلك الحقبة. وهناك مسرح أضيف لاحقا إلى بناء المدرسة تبلغ مساحته 500 مترا مربعا. أما القسم الثاني فيتألف من سبعة غرف كانت تستخدم كمختبرات لمادة العلوم والتربية الموسيقية ومخازن وصالة ألعاب بمساحة 315 متر مربع.
 
وتقع المدرسة حالياً تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لاستغلاله كمقر لمتحف تاريخ التعليم ومتحف البحري.